
قد يواجه المنتخب الوطني الجزائري نظيره الجيبوتي بالفريق الثاني ، أي أن المدرب الوطني جمال بلماضي قد يدخل بتشكيلة مغايرة تماما، مثلما فعل في كأس افريقيا الماضية بمصر 2019، لما واجه تنزانيا بفريق مختلف تماما على الفريق الذي واجه فيه السنغال وكينيا ، وحينها فاز رفاق سليماني بثلاثية نظيفة في مباراة كان تحصيل حاصل بما ان المنخب الوطني كان قد تاهل رسميا للدور الثاني بفوزه على كينيا و السنغال.
لماذا قد يعتمد بلماضي على الفريق الثاني في مواجهة جيبوتي ؟
تعد مباراة جيبوتي مباراة تحصيل حاصل بالنسبة لمنتخب الجزائر، بالنظر لضعف مستوى منتخب جيبوتي، الذي لم يتحصل على أي نقطة في مجموعة الجزائر من 4 مباريات، وكان خسر ذهابا أمام منتخبنا الوطني بثمانية أهداف دون رد، وهذا قبل المواجهة الحاسمة للمنتخب الجزائري أمام بوركينافاسو في الجولة الأخيرة من التصفيات المونديالية، يوم 16 نوفمبر المقبل، وهي المحددة لهوية المتأهل إلى الدور الفاصل.
وبالتالي بلماضي قد يعتمد بنسبة 70 بالمئة على العناصر التي يعول عليها في مواجهة بوركينافاسو وذلك لعدة أسباب منها ، هناك 03 لاعبين مهددين بالغياب عن مباراة بوركينافاسو في حال تلقوا بطاقة صفراء في لقاء جيبوتي .
وكتبت الشروق اليومي :
كان جمال بلماضي لجأ خلال مباراة الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس أمم إفريقيا 2019 أمام تنزانيا، إلى الاعتماد على تشكيلة كاملة من اللاعبين البدلاء (10 من أصل 11)، بعد ضمان التأهل إلى الدور الثاني إثر الفوز في مباراتي كينيا والسنغال، لكن “محاربي الصحراء” قدموا مباراة كبيرة وفازوا بثلاثية نظيفة أبهروا بها المتابعين، أداء التشكيلة البديلة، وهو المصطلح الذي لا يحبه أبدا بلماضي، أثار إعجاب المتابعين آنذاك، وذهبوا إلى حد ترشيح المنتخب الجزائري الأساسي والبديل لتنشيط المباراة النهائية، بالنظر للمستويات المقدمة من قبلهما خلال تلك الدورة، ولم تتح الفرصة لبلماضي إلى تكرار تلك التجربة منذ ذلك التاريخ، لتأتي مواجهة جيبوتي لتمنحه هذه الفرصة من جديد من أجل التحضير الأمثل لمواجهة بوركينافاسو.
وسيلجأ بلماضي خلال مباراة جيبوتي إلى إجراء العديد من التغييرات على التشكيل الأساسي، على اعتبار أن بعض اللاعبين الأساسيين يوجدون تحت طائل العقوبة وخطر الغياب عن لقاء بوركينافاسو الحاسم بسبب تراكم الإنذارات، في صورة المدافعين رامي بن سبعيني وجمال بلعمري ولاعب الوسط المتألق رامز زروقي، ما سيدفع بلماضي إلى إراحتهم تفاديا لأي عقوبة ستكلفه “الخضر” كثيرا، عامل آخر سيدفع بلماضي إلى إحداث هذه التغييرات، وهو رغبته في منح فرصة للاعبين الأساسيين للاسترجاع بعد أن لعبوا مواجهات كثيرة مؤخرا، سواء مع المنتخب أو أنديتهم، على غرار إسماعيل بن ناصر وسفيان فيغولي وبغداد بونجاح، في حين سيريح يوسف بلايلي الذي يعاني من إصابة، وكان بلماضي رد على سؤال متعلق بأي تشكيلة سيدخل لقاء جيبوتي، الأساسية أو البديلة، قائلا: “لا أحب هذه المصطلحات..سندخل بتشكيلة تبحث عن الفوز باللقاء”.
وبالتالي فإن المدرب الوطني جمال بلماضي قد يدخل بتشكيلة مغايرة تماما ، كما يبقى هذا مجرد احتمال لان بلماضي أيضا لا يريد أن تكون هناك أي مفاجأة غير سارة ، خاصة أن فريق جيبوتي ليس لديه ما يخسره و مع ذلك فإن الفوز بكل تأكيد في متناول الخضر بغض النظر عن المنافس.