بامكانكم شراء تذاكر نهائي الشان الجزائر 2022 بعد ان يتعرف المنتخب الوطني الجزائري على منافسه في النهائي من المباراة التي ستجري أمسية اليوم بين مدغشقر و السنغال .
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]هام : تذاكر نهائي الشان يوم الخميس بداية من الساعة 9:00 صباحا ان شاء الله [/box]
رابط شراء تذاكر نهائي الشان الجزائر tadkirati.chan2022
[box type=”info” align=”” class=”” width=””]يمكننكم الحصول على تذاكر نهائي الشان مجانا : [button color=”green” size=”big” link=”https://www.e-onec.com/%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-2023-tadkirat/” icon=”” target=”true” nofollow=”false”]تذاكر نهائي الشان [/button] [/box]
https://tadkirati.chan2022.dz/

وفي مباراة صعبة و”دراماتيكية”، افتك المنتخب الجزائري لكرة القدم تأشيرة الدور نصف النهائي أمام نظيره من كوت ديفوار بنتيجة (1-0) بفضل هدف قاتل عن طريق محيوص في الوقت بدل الضائع بواسطة ضربة جزاء مساء يوم الجمعة بملعب -نيلسون مانديلا- ببراقي (الجزائر العاصمة) لحساب ربع نهائي بطولة إفريقيا للمحليين (شان 2022) الجارية حاليا بالجزائر (13 يناير- 4 فبراير).
و عاشت الجماهير الجزائرية, التي كانت في المدرجات أو وراء الشاشات, ما يقارب 100 دقيقة من لحظات ممزوجة بالخوف والتوتر وأخرى مملوءة بالفرحة, والفرجة والإثارة.
و لعبت تقنية فيديو التحكيم المساعد أو “الفار”, دورا حاسما في تحديد مجرى هذه الموقعة المشدودة, وشكلت المنعرج الحقيقي.
في بداية المقابلة, على عكس ما كان متوقعا, جاءت أول فرصة من الفريق الايفواري في الدقيقة الثالثة بهجمة جماعية, والمدافع عبد اللاوي الى الركنية.
رد فعل الجزائر كان أخطر, في (د 7) حيث مرر لعوافي كرة وجدت رأسية دراوي, الذي ارتطمت بالقائم الأيمن للحارس الايفواري شارل فولي الذي لم يحرك ساكنا.
و في الدقيقة العاشرة, مخالفة من لعوافي تجد راسية محيوص والحارس بصعوبة ينقذها في الوهلة الاولى والدفاع يبعد الخطر بطريقة عشوائية بسبب الارتباك نظرا للضغط الكبير الممارس من قبل أشبال بوقرة.
منعطف المباراة الأول, كان عندما تلقى الحارس ألكسيس قندوز للبطاقة الحمراء في الدقيقة 19, بعد عودة الحكم الموريتاني عبد العزيز بوح, إلى تقنية الفيديو المساعد (فار), بعد عرقلة المهاجم باتريك أووترو, خارج منطقة الجزاء و لمسه الكرة بيده, مما أدى الى استبداله بفريد شعال وإخراج المهاجم احمد قندوسي, ليكمل الفريق مجريات المباراة بعشرة لاعبين.
إلا ان هذه المواجهة المثيرة, سجلت منعطفا آخرا, إثر طرد لاعب آتوهولا من كوت ديفوار, في الدقيقة 33, بعد احتكام الموريتاني عبد العزيز بوح مرة ثانية الى تقنية “الفار”, وهو ما دفع بمدرب “الفيلة” سوهاليو هايدرا الى اخراج الوسط الهجومي كونستون وايو واستبداله بمويز غباي (د 38), ليواصل الفريقان اللعب بعشرة لاعبين.
و رغم هذه المعطيات الطارئة, ارتفعت وتيرة المواجهة, وزاد الجزائريون من الضغط, ففي الدقيقة (41), وفي لقطة جماعية تصل الكرة إلى بلخيثر الذي سددها والحارس الايفواري ينقذ الموقف بصعوبة.
و تواصلت بقية مجريات المرحلة الاولى بارتفاع الضغط الجزائري على منطقة المنافس لكن دون فرص تستحق الذكر, لتنتهي المرحلة الاولى بتعادل أبيض و بسيطرة جزائرية عقيمة.
بداية المرحلة الثانية, لم نشهد فيها الكثير حتى الدقيقة 56 و رأسية محيوص, التي لم تشكل خطورة على الحارس الايفواري, ليرد عليه سانكارا (د 62) بتسديدة تمر فوق العارضة الافقية للحارس البديل شعال, بقليل.
و في الدقيقة 67 بلخيثر يوزع كرة جميلة تجد زميله لعوافي الذي لم يحسن تصويب الكرة بالقدم اليمنى وتمر جانبا, تلتها لقطة جماعية في (د 78) لتصل الكرة الى رأسية محيوص يضيع هدفا محققا.
بالمقابل, صنعت “الفيلة” هجمة معاكسة في (د83) تصل الى البديل محمد زوغرانا, الذي يسدد داخل منطقة جزاء “الخضر” وبلعيد ينقذ الموقف بصعوبة في آخر لحظة.
و استمرت المباراة على حالها, إلى أن حلت الدقيقة الـ90+6 عندما تمت عرقلة المهاجم أيمن محيوص, والحكم يحتكم مرة ثالثة إلى تقنية “الفار”, قبل الاعلان عن ضربة جزاء, والتي نفذها نفس اللاعب بنجاح, مهديا التأهل إلى الجزائر بعد مباراة صعبة و “دراماتيكية”.
و بهذا يبلغ الفريق الوطني “المربع الذهبي” للمرة الثانية في تاريخه في منافسة “الشان”, بعد طبعة 2011 بالسودان, عندما واجه خلالها تونس والتي فازت آنذاك بركلات الترجيح (5-3).
و هكذا يضرب “الخضر” موعدا مع المتأهل بين منتخبي النيجر وغانا, واللذين سيلتقيان غدا السبت على (00ر20) بملعب “ميلود هدفي” بوهران.
و تجرى مباراة نصف النهائية يوم الثلاثاء 31 يناير بملعب “ميلود هدفي” بوهران من أجل اقتطاع تأشيرة النهائي لأول مرة في التاريخ.
ترتيب الهدافين
– ترتيب هدافي البطولة الإفريقية للأمم للاعبين المحليين لكرة القدم “شان-2022” (13 يناير- 4 فبراير) عقب مباراة الدور ربع النهائي، التي جرت مساء يوم الجمعة، بملعب “نيلسون مونديلا” ببراقي (الجزائر العاصمة)، بين الجزائر – كوت ديفوار (1-0):
ثلاثة أهداف : أيمن محيوص (الجزائر).
هدفان : لوريندو أوريليو “ديبو” (أنغولا), بابي ديالو (السينغال), أنيس محمد سالتو (ليبيا), رازافيندرانايفو كولوانا, اندرياتسيفيرانا توكي أوليفي (مدغشقر).
هدف واحد : حسين دهيري (الجزائر), لالاينا كليفر رافانوميزانتسوا (مدغشقر), أوغوستان اغيابون, يادوم كونادو,دانييل أفرييي, سوراي سايدو (غانا), ميغال
جيلبارتو (أنغولا), حاميدو سينايوكو, يورو ديابي, أوسمان كوليبالي (مالي), جيروم مبيكيلي (الكاميرون ), ميلفين أليكسندر ريبييرو, فيليسيانو جواو جونيو, باشواو لو ها كينغ (الموزمبيق), ميلتون كاريسا, موزيس وايسا (أوغندا), نوح الغوزالي (السودان), علي أو العرقوب, عبد العاطي العباسي (ليبيا), غاطوش بانوم (اثيوبيا), عصمان ديوف (السينغال), كاراموكو سانكارا ويليام, فينو ماتيو باتريك أووترو, أوبين كرامو كوامي (كوت ديفوار), مامادو سي (موريتانيا), حسيني باداماسي (النيجر).
* ضد مرماه : فرانفيسكو لوبيز موشانغا (الموزمبيق أمام ليبيا), سيادي نقوسيا باجيو (حارس مرمى جمهورية الكونغو الديمقراطية أمام السينغال).
الجزائر – كوت ديفوار /1-0/: تصريحات
– تصريحات استقتها وأج عقب نهاية مباراة الجزائر – كوت ديفوار (1-0)، سهرة يوم الجمعة، بملعب “نيلسون مانديلا” ببراقي (الجزائر العاصمة)، لحساب الدور ربع النهائي لبطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم بالجزائر (شان-2022 أجلت لـ2023):
أيوب عبد اللاوي (لاعب المنتخب الجزائري) : ”كنا ندرك صعوبة المباراة خاصة وأنها تتعلق بالدور ربع النهائي. لقد انتظرنا إلى غاية الدقيقة الأخيرة من أجل تحقيق الفوز. الحمد الله, إنها المباراة الرابعة على التوالي التي نحافظ فيها على نظافة شباكنا وأتمنى أن نواصل على نفس المنوال. سنبدأ بتحضير لقاء الدور نصف النهائي ابتداء من يوم غد ان شاء الله. كنا مركزين قبل انطلاق المباراة من أجل تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير الجزائرية التي كانت حاضرة بقوة في المدرجات. أود أن أشكر الطاقم الطبي للمنتخب الوطني الذي ساعدني كثيرا هذا الاسبوع من أجل العودة والاسترجاع من الاصابة التي تعرضت إليها”.
فريد شعال (حارس المنتخب الجزائري) : ”أولا, أشكر الله على هذا الفوز. أود أن أشكر أيضا زملائي على المجهودات المبذولة من أجل تحقيق الانتصار. دخولي لم يكن سهلا أمام منافس قوي ولكن الحمد الله قدمت كل ما في وسعي من أجل الحفاظ على نظافة شباكي. أهم شيء هو العمل والتركيز مجددا من أجل مواصلة المشوار. أود أن أشكر الجمهور الجزائري الذي ساندنا بقوة والذي أعتبره الأفضل على الاطلاق”.
– مجيد بوقرة (مدرب/ الجزائر) : “أولا يجب أن نشكر الأنصار, الذين دعموا اللاعبين حتى آخر لحظة, الى غاية الحصول على ضربة الجزاء والفوز باللقاء.
معنويات اللاعبين كانت في القمة وقدموا مباراة قوية. تأسفت كثيرا على البطاقة الحمراء التي تلقاها قندوز والتي غيرت الكثير من الأمور. اللاعبون كانوا في أحسن أحوالهم ما بين الشوطين من خلال حديثهم ونقاشهم فيما بينهم. فيما يخص الثنائي مريزق ودراوي, فقد أديا عملا كبيرا. أعتقد ان الفائز بين هذين الفريقين سيتأهل الى النهائي. يبقى أمامنا نصف نهائي أمام النيجر أو غانا, ونحن عازمون على الذهاب الي أبعد حد خصوصا وأن “الشان” تجرى على ارضنا والنهائي بات قريبا منا. أحيي ايضا الطاقم الطبي الذي يقدم عملا كبيرا. الآن سنرتاح قليلا قبل استئناف العمل بداية من يوم غد. ما يقدمه اللاعبون أمر مميز لكننا لم نصنع الأهم الى حد الآن. وحول التغييرات, فبعد التشاور مع الطاقم الفني, لم أرد إجراء أي تبديل. ورغم أنني فكرت في تغيير محيوص, إلا أنه قدم مباراة في القمة وكان وراء ضربة الجزاء والتي سجلها. لقد بذل مجهودا كبيرا خلال جميع أطوار اللقاء, إنه لاعب يمتلك مستقبل كبير, كما أنه فعال أمام المرمى. جميع اللاعبين كانوا متمركزين جيدا, وهو ما يعني أننا لم نقم بأي تغيير قبل تسجيل الهدف.
تمنيت لو بقي الفريقان ب11 لاعبا, ومن الصعب جدا اعتبار أن هذه المباراة مرجعية نظرا لاننا لعبنا بنقص عددي. وأتمنى أن تكون مواجهة نصف النهائي هي المرجعية. فيما يخص الحارس قندوز, لقد بكى لحظة تلقيه للطرد, غير أننا نمتلك حارسي مرمى من مستوى عالي وهما شعال ورحماني. أمر جيد أننا سنلعب في مدينة أخرى, وهي مدينة وهران, والتي سبق لنا وأن خضنا لقاء فيها. النصف نهائي سيكون صعبا جدا, وعلينا تفادي الغرور. في 2011 الجزائر بلغت المربع الذهبي, ونحن لن نرغب في التوقف عند هذا المستوى. أرفع القبعة لجميع المدربين الجزائريين الذين صنعوا هؤلاء اللاعبين والفوز هو فوزهم أيضا”.
– أيمن محيوس (لاعب / الجزائر) : ”الحمد الله على هذا الفوز. أود أن أشكر الجماهير الجزائرية على مساندتها لنا إلى غاية الرمق الأخير من عمر اللقاء.
بداية المباراة كانت صعبة خاصة بعد طرد الحارس قندوز. الآن, نعيش فرحة الفوز ولكن سنبدأ بتحضير مباراة الدور نصف النهائي. لقد سجلت الهدف الثالث لي في هذه البطولة بفضل زملائي وتوجيهات الطاقم الفني. سنقدم كل ما في وسعنا للذهاب بعيدا في هذه البطولة. الناخب الوطني جمال بلماضي يراقبنا, وأظن أن اللاعب المحلي يستحق أن يؤخذ بعين الاعتبار, حتى ولو كان من الصعب له ضمان مكانة في المنتخب الأول”.
– سوهاليو هايدرا (مدرب كوت ديفوار) : ”اللقاء كان صعبا لكلا الفريقين والأمور حسمت في المعطيات الصغيرة. في الحقيقة إنها خسارة مؤلمة كثيرا. علينا تصحيح الأخطاء إذا أردنا التأهل للطبعة القادمة. منتخب الجزائر يضم العديد من النقاط الايجابية وبصراحة, يبقى الفريق المرشح للتتويج. الخسارة بنتيجة (1-0) هو دليل على نقص الخبرة للاعبي كوت ديفوار الشباب. أتمنى أن يكتسبوا المزيد من التجربة أكثر في المستقبل”.


