بحث هذه المدونة الإلكترونية

شريط الأخبار


الاسرة الجزائرية (العادات والتقاليد)

مرحبا بكم مدونة التربية و التعليم يمكنكم الاستفاذة مجانا بكل خدماتنا و الاطلاع على آخر اخبار التعليم و التوظيف في قطاع التربية خاصة

اهم الأخبار




إن دراسة أي تركيبة اجتماعية لا تتحقق بمعزل عن دراسة التركيبة الشاملة للمجتمع الذي تنتمي إليه، كما أن البحث في الخصوصيات الاجتماعية والثقافية لهذه التركيبة لا يتم أيضا دون معرفة عناصره البنيوية الصغرى المكونة لها   كالعادات والتقاليد ...
قبل أن نلج إلى صلب موضوعنا والمتمثل في دور التقاليد التي تحكم المجتمع الجزائري، يجب بداية أن نعرف ما هي خصائص الأسرة الجزائرية وما هي أنواع عاداتها وتقاليدها، وهل كلها مرفوضة، أم أن منها المرفوض شرعاً، ومنها المقبول الذي لا يخالف الشريعة الإسلامية؟.
1.خصائص الأسرة الجزائرية 
تأثر سلوك الأب والأم بشروط البيئة والثقافة والمعتقدات السائدة والقيم الأخلاقية، حيث توجه هذه العوامل سلوك الناس في حياتهم اليومية
مميزات الأسرة الجزائرية
·           أسر ممتدة، هرمية السلطة الأبوية، التضامن والتماسك
·         وحدة دفاعية، أسرة تقليدية محافظة في أمور السمعة والشرف، وتأكيد الولاء الأسري
·         التسامح المفرط في الطفولة المبكرة، ثم التغير الحاد إلى تسلط وتحكم وتوجيه
·         المرأة تكسب احتراما في عالم الرجال لكونها أماً لذكر أو ذكور
·         ينتظر من الصبي أن يكون أكثر نشاطا وأكثر قدرة على التنافس، وأكثر استقلالية واعتمادا على الذات
·         جعل البنت على درجة أقل من الرجل، وتعزز لديها الهدوء والرقة، وسلوك الطاعة والانصياع، وتحضيرها للعمل المنزلي.
2.عادات وتقاليد الأسرة الجزائرية 
هي مجموع السلوكيات الثقافية التي تخص المجتمع الذي ننتمي إليه ، ترثها الأجيال عن بعضها البعض والتي تميزها عن بقية المجتمعات   وهي نوعان أصلية ومنحرفة:
1.      العادات والتقاليد الأصيلة:
- اللباس التقليدي- - صناعة الحلي - الزواج والختان الجماعي - زيارة الأقارب في مختلف المناسبات
-
تقديم التهاني - إحياء المناسبات الدينية- - إكرام الضيف وزيارة المرضى.
2.      العادات والتقاليد المنحرفة:
- الوشم -  الزواج بالطريقة الغربية- زيارة الأضرحة للتوسل- وضع الخيوط على الأشجار- وضع الأطعمة على القبور.
ورغم التقدم والتطور إلى أن هاته العادات سواء الأصلية أو المنحرفة لا تزال تسري لحد اليوم لدى يجب علينا أن نقوم بتوعية الإفراد والمجتمع بـ:
·         نشر الوعي بين أوساط العامة بالمخاطر التي تواجه الأسرة الجزائرية، بالتعاون مع مديرية الشؤون الدينية، وكافة المساجد، والتنسيق مع مراكز البحث الاجتماعي في الجامعات.
·         زيادة الأبحاث والندوات التي تركز على الحفاظ على هوية الأسرة في مواجهة التقاليد البالية وتيارات التغريب.
·         التنسيق مع وسائل الإعلام المحلية والوطنية للتعاون والإسهام في بيان قضايا الأطفال وما يحوط بها.
·         نشر الوعي بمقاصد الزواج والعائلة في الإسلام بين المقبلين على تكوين أسر.
·         التعريف بالأساليب التربوية الإيجابية والفعالة التي تقوي أواصر الأسرة ونظامها

مرحبا بكم على مدونة التربية و التعليم 2018

اضغط هنا للتعليق

لقراءة آخر التعليقات اختر فرز حسب الأحدث

 
]